نظام ذكي لدعم اتخاذ القرار وتحليل وتوزيع المخلفات الزراعية وتعظيم الاستفادة منها على مستوى 22 دولة عربية لتعزيز التنمية المستدامة.
المنصة الرقمية لتوزيع المخلفات الزراعية هي منصة جغرافية تفاعلية تهدف إلى حصر وتقدير وعرض التوزيع المكاني والزماني للمخلفات الزراعية، من خلال دمج بيانات المحاصيل والمساحات والإنتاجية مع تقنيات نظم المعلومات الجغرافية. وتتيح المنصة إنشاء خرائط تفاعلية توضح مصادر المخلفات وكمياتها وأنواعها ومواسم توفرها على مستويات مكانية مختلفة.
كما توفر المنصة أدوات للتحليل المكاني وتحديد مناطق تركز المخلفات، وتقدير الكميات القابلة للاستغلال، وعرض مواقع مراكز التجميع وإعادة التدوير الحالية.
وتسهم المنصة في دعم التحول من الإدارة التقليدية للمخلفات الزراعية إلى إدارة رقمية قائمة على البيانات والموقع الجغرافي، بما يعزز الاستفادة الاقتصادية من المخلفات، ويدعم الحد من الحرق المكشوف وآثاره البيئية، ويوفر قاعدة معلومات مكانية تساعد الجهات المعنية والمستثمرين ومتخذي القرار في التخطيط والإدارة المستدامة للمخلفات الزراعية.
تشتمل المنصة على ثلاثة مكونات برمجية متطورة تمثل دورة إدارة وتحليل البيانات المكانية.
تسهيل رفع وتحديث ملفات البيانات الإحصائية والمكانية ومراجعة الجداول وتدقيق سلامة البيانات قبل نشرها.
عرض وتحليل البيانات المكانية للإنتاج ومراكز التجميع.
تحليل المخلفات الزراعية وتوليد المؤشرات الإحصائية والرسوم البيانية التوضيحية لتسهيل المقارنة المباشرة.
شرح بصري متسلسل لدورة البيانات من الجمع الميداني للمخلفات إلى اتخاذ القرار.
جمع البيانات الزراعية والميدانية من الحقول والمزارع.
رفع البيانات على المنصة الرقمية للبدء في معالجتها.
معالجة البيانات مكانياً لتحديد الكثافات والتوزيع الجغرافي.
تمثيل البيانات والتحليلات على الخرائط التفاعلية والرسوم.
تقديم رؤى واستشارات مكانية دقيقة للمسؤولين والمستثمرين.
مجموعة من المزايا التشغيلية والبيئية التي توفرها أدوات التحليل الجغرافي بالمنصة.
يمكن استخدام الخريطة مع طبقات أخرى مثل:
تحديث الخريطة موسمياً لإظهار التغير في:
بدلًا من وجود بيانات المخلفات في جداول وتقارير منفصلة، تصبح البيانات مرتبطة بالموقع الجغرافي ويمكن تحديثها واسترجاعها وتحليلها بسهولة.
يمكنك الدخول مباشرة إلى لوحة التحكم المتقدمة والاستفادة من كافة أدوات التحليل، التقارير التفصيلية، ورفع ملفات البيانات الميدانية.